أصدر معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية دليلاً إرشادياً شاملاً يتضمن حزمة من التوصيات الوقائية للمواطنين، تهدف إلى ضمان سلامة استهلاك الأسماك المملحة وتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بها.
وشدد المعهد في مستهل إرشاداته على ضرورة توخي الحذر عند الشراء، من خلال اختيار المصادر الموثوقة التي تخضع للإشراف البيطري الكامل، مع ضرورة الابتعاد عن المنتجات مجهولة المصدر أو تلك التي تعرض بأسعار زهيدة لا تتناسب مع طبيعة المنتج، لما قد تشكله من خطر جسيم على الصحة العامة.
وفى سياق متصل، ركزت التوصيات على الأساليب السليمة للتعامل مع هذه المنتجات منزلياً، حيث أكد الخبراء على أهمية حفظ الأسماك في درجات حرارة مناسبة وعدم تخزينها لفترات زمنية طويلة قد تؤدي إلى فسادها.
الحذر الشديد قبل تقديم هذه الوجبات للفئات الأكثر حساسية
كما وجه المعهد بضرورة توخي الحذر الشديد قبل تقديم هذه الوجبات للفئات الأكثر حساسية، وفي مقدمتهم
الأطفال والحوامل وكبار السن، لضمان حمايتهم من أي مضاعفات محتملة ناتجة عن مستويات الأملاح أو احتمالية
وجود ملوثات.
ولتمكين المواطن من التفرقة بين المنتجات الصالحة والفاسدة، أوضح المعهد أن المنتج الجيد يتميز بخصائص
ظاهرية واضحة، حيث يتسم الفسيخ عالي الجودة بلحم متماسك ولون طبيعي متجانس، مع خلوه تماماً من أي
لزوجة أو روائح تعفن أو انبعاثات غازية.
أما فيما يخص “الرنجة”، فقد أشار الدليل إلى أن المنتج السليم هو ما يحمل لوناً ذهبياً طبيعياً ناتجاً عن عملية
التدخين الصحيحة، مع احتفاظ السمكة بقوامها القوي ورائحتها المميزة التي تخلو من أي نفاذية غير مرغوبة.
واختتم المعهد إرشاداته بالتحذير من علامات الخطر التي تستوجب الامتناع الفوري عن تناول المنتج، موضحاً أن
أي تغير في اللون نحو الدرجات الداكنة غير المعتادة، أو ظهور بقع غريبة، أو انبعاث روائح كريهة، أو تهتك في
القوام، هي مؤشرات حاسمة على فساد المنتج.
وأكدت الإرشادات أن الحفاظ على الصحة العامة يبدأ من وعي المستهلك وقدرته على فحص ما يتناوله، مشددة
على أن الوقاية دوماً خير من العلاج.
