مقالات

القوة تصنع السياد. والجيش يحمي القرار

كتب وائل عبد المحسن

دروس استراتيجية من حادثة اختطاف رئيس دولة منتخب خارج حدود بلاده

 

تكشف حوادث اختطاف أو إسقاط رؤساء دول منتخبين، عبر تدخلات عسكرية أو ضغوط خارجية، حقيقة النظام الدولي القائم على توازنات القوة لا على الشعارات. فهي لحظات فاصلة تُعيد تعريف معنى السيادة، وحدود الشرعية، وقدرة الدول على حماية قرارها الوطني.

 

ومن خلال هذه الوقائع، يمكن استخلاص مجموعة من الدروس الجوهرية التي تهم أي دولة تسعى للحفاظ على استقلالها وأمنها القومي.

 

السيادة لا تُحمى بالكلمات

 

الشرعية وحدها لا تكفي إن لم تسندها قوة تحميها. التاريخ الحديث يثبت أن الدول الضعيفة عسكريًا تصبح ساحة مفتوحة للتدخل مهما كانت إرادة شعوبها.

 

بناء القوة العسكرية أولوية وجود

 

القدرة الدفاعية ليست ترفًا ولا عدوانًا، بل ضمانة بقاء. فالدولة التي لا تملك ردعًا حقيقيًا تُفرض عليها القرارات من الخارج.

 

تنويع مصادر السلاح استقلال للقرار

 

الاعتماد على مصدر واحد للتسليح يُقيد الإرادة السياسية. أما التنويع، فيمنح الدولة حرية الحركة ويُسقط أدوات الضغط.

 

الانتشار السريع يحمي الحدود والمصالح

 

الجيش القادر على التحرك السريع داخل نطاقه الاستراتيجي الواسع يفرض احترامه ويمنع التفكير في المساس بأمنه.

 

لا قوة خارجية بلا تماسك داخلي

 

الاستقرار المجتمعي، والوعي الشعبي، والاقتصاد المنتج، تشكل جبهة داخلية تُكمل دور الجيش وتمنع الاختراق.

 

التحالفات لا تُغني عن الاعتماد على الذات

 

التحالفات تتغير، والمصالح تتبدل، أما الدولة التي تعتمد على نفسها فهي الأقدر على الصمود وقت الأزمات.

 

الأمن والاستخبارات خط الدفاع الأول

 

الفشل الأمني يسبق دائمًا الكارثة السياسية. حماية القيادة والمؤسسات تبدأ بالمعلومة الدقيقة والقرار المبكر.

 

القانون الدولي يُفسَّر بالقوة

 

في عالم المصالح، لا يُطبَّق القانون إلا عندما تتوازن القوى. أما الضعيف، فغالبًا ما يُطالَب بالصمت.

 

الاقتصاد القوي أساس الردع المستدام

 

لا جيش قوي بلا اقتصاد قادر على دعمه. التنمية الحقيقية هي التي تخدم الأمن القومي لا تعزله عنه.

 

الاحترام الدولي يُنتزع ولا يُمنح

 

الدول التي تحمي نفسها تُحترم، والدول التي تتردد تُستباح

 

تحية واجبة

 

تحية عسكرية لقائد جسور اختار طريق بناء الدولة القوية،

تحية للرئيس عبد الفتاح السيسي،

الذي أدرك أن حماية الوطن تبدأ بجيش قوي، ودولة قادرة، وقرار مستقل

📎 رابط مختصر للمقال: https://thenewsstreet.com/?p=10026

موضوعات ذات صلة

شريهان عنتر تكتب..بوصلة الحياة(الإحترام)

سيد ابوسيف

بين يدي خطية الجمعة ..الدعوة إلى الله بالمحكمة و الموعظة الحسنة .. مع الشيخ جمال فراج

سيد ابوسيف

مصر تستلهم من روح العاشر من رمضان قوة الإرادة

سيد ابوسيف

صفوت عمران يكتب .. اغتيال أم كلثوم .. ام اغتيال مصر!!

سيد ابوسيف

شريهان عنتر تكتب..سمك ..لبن..تمر هندي

سيد ابوسيف

بين يدي خطبة الجمعة.. أيام رمضان والانتصارات الكبرى .. يقدمها الشيخ جمال فراج

سيد ابوسيف