شهدت فرنسا حصيلة مرعبة جراء موجة الحر التاريخية التي اجتاحت البلاد مؤخراً، حيث أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة الفرنسية تسجل 5,764 حالة وفاة زائدة عن المعدلات الطبيعية خلال الفترة الممتدة من 17 يونيو إلى 2 يوليو.
أبرز معالم الأزمة المناخية في فرنسا:
- وفيات غير مسبوقة: تمثل الأرقام المسجلة زيادة بنسبة 36% في معدلات الوفيات الطبيعية، وهي الأعلى منذ موجة الحر الشهيرة عام 2003، حيث تركزت نصف حالات الوفاة خلال ثلاثة أيام فقط في ذروة الموجة.
- درجات حرارة قياسية: تجاوزت درجات الحرارة حاجز الـ 40 إلى 43 درجة مئوية في عدة مناطق، مما أثر على نحو 98.5% من السكان.
- حرائق غابات واسعة: بالتوازي مع الارتفاع الشديد في الحرارة والجفاف، التهمت ألسنة اللهب آلاف الهكتارات؛ لا سيما في إقليم “فار” بجنوب شرق البلاد الذي شهد تدمير أكثر من 2,500 هكتار وإجلاء المئات من منازلهم.
- ضغط على الخدمات والطوارئ: شكل كبار السن (75 عاماً فأكثر) نحو ثلثي إجمالي الوفيات الزائدة، وسط استنفار كامل للأجهزة الطبية وفرق الإطفاء.
تأتي هذه الكارثة المناخية ضمن القفزات الحرارية القياسية التي تشهدها القارة الأوروبية هذا الصيف، وسط تحذيرات متزايدة من الخبراء بشأن تداعيات التغير المناخي والظواهر الجوية الجمحت.
📎 رابط مختصر للمقال:
https://thenewsstreet.com/?p=15231
