كتب وائل عبد المحسن
في زمنٍ تراجعت فيه ثقة المواطنين في العمل الحزبي، وابتعد فيه الشارع عن السياسة بعد سنوات من الجمود، يبرز اسم النائب مختار همام مرسي كأحد النماذج النادرة التي أعادت الأمل وأحيت الحراك السياسي من جديد في محافظة سوهاج.
بصفته الأمين العام لحزب حماة الوطن بمحافظة سوهاج، استطاع أن يحوّل الحزب من كيان تنظيمي إلى قوة حقيقية فاعلة في الشارع، قريبة من المواطن، معبرة عن همومه، ومدافعة عن قضاياه.
لم يكن حضوره السياسي وليد المنصب، بل نتاج سنوات من العمل الجاد والإنجازات الملموسة، حيث نجح خلال الأعوام السابقة في تحقيق العديد من الملفات الخدمية والتنظيمية، ما جعل المواطن السوهاجي يرى فيه صانع قرار حقيقي لا مجرد مسؤول.
ومن خلال أسلوبه القائم على الحوار والانفتاح، عادت الحياة إلى صراع الأحزاب، وتحرك الشارع سياسيًا من جديد، وبدأ المواطنون يتوافدون للانضمام إلى عضوية الحزب بعد أعوام من فقدان الثقة في العمل السياسي.
وقد عبّر الشارع السوهاجي عن ثقته في هذا الرجل بلقبٍ صادق أطلقه عليه أبناء المحافظة، وهو “مختار الخير”، لما لمسوه من حرص دائم على خدمة الناس، وسعي حقيقي لحل المشكلات دون ضجيج أو استعراض.
وتجلّت هذه الثقة بوضوح خلال زيارة الفريق أحمد عباس حلمي لمحافظة سوهاج، والتي لاقت قبولًا واسعًا ونجاحًا ملحوظًا، وأسهمت في تثبيت دعائم الحزب وتعزيز حضوره بالمحافظة، في مشهد أكد أن القيادة الواعية قادرة على صناعة الفارق.
كما حظي أداء النائب مختار همام مرسي بإشادة قيادات حزبية بارزة، من المهندس أحمد بهاء شلبي عضو مجلس النواب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب، مرشح القائمة الوطنية عن محافظة الجيزة، خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد لدعم المهندس علاء الحديوي مرشح دايره طهطا جهينه طماء في جوله الاعاده
وعلى قدرة الحزب في سوهاج على استعادة ثقة المواطن وبناء قاعدة شعبية حقيقية.
النهاية
وفي النهاية، يظل النائب مختار همام مرسي نموذجًا للقيادة السياسية التي تؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة المواطن، وأن العمل المخلص هو الطريق الوحيد للبقاء في وجدان الناس.
هو وجه سياسي مشرق في سماء سوهاج، ورقم صعب في معادلة العمل العام، ورجل أثبت أن السياسة حين تُمارس بصدق تصبح رسالة، وحين تقترن بالفعل تصنع الثقة، وتكتب مستقبلًا أفضل لمحافظة تستحق الكثير
