كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات العثور على جثمان طفل متوفى داخل منزله بإحدى قرى محافظة الأقصر، وتبين من التحريات والفحوصات الأولية أن الوفاة جاءت نتيجة إقدام الصغير على إنهاء حياته متأثراً بتداعيات إدمان الألعاب الإلكترونية وما تتضمنه بعض التطبيقات الرقمية من تحديات وسلوكيات خطرة تُنفَّذ بعيداً عن رقابة الأسرة.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة تسليط الضوء على المخاطر النفسية والسلوكية التي يواجهها الأطفال والمراهقون جراء الاستخدام المفرط وغير الموجه للأجهزة الذكية، وما ينتج عنه من عزلة اجتماعية واضطرابات نفسية وتراجع في الإدراك وتقدير المخاطر.
وفي هذا السياق، يشدد خبراء التربية والطب النفسي على ضرورة تفعيل الرقابة الأسرية الواعية عبر عدة إرشادات أساسية:
- متابعة المحتوى الرقمي:
- مراجعة نوعية الألعاب والتطبيقات المثبتة على هواتف الأبناء وضمان ملاءمتها لفئاتهم العمرية.
- تحديد أوقات الشاشات:
- تقنين ساعات الاستخدامDaily وتجنب ترك الأجهزة داخل غرف النوم ليلاً.
- الدمج الاجتماعي:
- تشجيع الأبناء على ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية والتواصل المباشر مع الأسرة.
- ملاحظة التغيرات السلوكية:
- الانتباه لعلامات الانعزال، أو العنف المفاجئ، أو تراجع المستوى الدراسي، والتدخل المبكر باستشارة المختصين عند الحاجة.
📎 رابط مختصر للمقال:
https://thenewsstreet.com/?p=16035
