أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الإسرائيلية تمضي قدماً في تنفيذ خطة تثير الكثير من الجدل، وتخص الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون.
تفاصيل الخطة المثيرة للجدل
- استخدام التماسيح:
- تقضي الخطة المقترحة باستخدام “تماسيح النيل” في المحيط الخارجي للسجون.
- الهدف الأساسي:
- تهدف هذه الخطوة إلى منع محاولات هروب الأسرى الفلسطينيين وتشديد الحراسة.
- موقع البدء:
- من المقرر أن تبدأ الخطوة الأولى لتنفيذ هذه الخطة في سجن كتسيعوت (النقب)، والذي يضم عدداً كبيراً من المعتقلين الفلسطينيين.
دعم سياسي وإجراءات ممهدة
- يحظى هذا المقترح بدعم مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، والذي سبق وأن تعهد بتشديد ظروف احتجاز وتضييق الخناق على الأسرى الفلسطينيين.
- وفي خطوة تمهيدية للتنفيذ، قامت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية بإعادة تصنيف “تمساح النيل” بما يسمح قانونياً باستخدام وتربية هذا النوع حول السجون.
موجة غضب وانتقادات واسعة
أثار هذا القرار موجة عارمة من الغضب والانتقادات على عدة مستويات:
- انتقادات داخلية:
- اعتبر منتقدون داخل إسرائيل أن القرار يمثل “استعراضاً سياسياً” غير مجدٍ، ووصفوه بأنه أقرب إلى “أفلام جيمس بوند” منه إلى إجراء أمني واقعي وعملي.
- تحذيرات حقوقية:
- حذرت منظمات حقوقية دولية ومحلية من هذه الخطوة، مشيرة إلى أن السجون الإسرائيلية تشهد بالفعل انتهاكات واسعة ومستمرة بحق المعتقلين الفلسطينيين، وأن هذا الإجراء يزيد من المخاطر والانتهاكات بحقهم.
شاهد

📎 رابط مختصر للمقال:
https://thenewsstreet.com/?p=14795
