احمد عبد العال الدردير
لم تكن أبدا خمسة ايام كافية لتجاوز صدمة الفقد والفراق لكننا لعلنا نتماسك
ولعلها الحروف تثبت فلا تهرب منى منضمة إلى موكب العاجزين عن التعبير من هول الموقف
احمد عبد العال الدردير
هذا الفتى القادم من مشطا -طما يحمل ثورته الداخلية الشخصية حاملا حلمه الشخصى مدركا ابعاد معركته ومستعدا لها بأسلحة كفاحه الشخصى
احمد عبد العال الدردير
الشاب اللامع فأبهر المتابعين فى لحظة رتب لها القدر عندما حانت لحظة لقاءه بشيخ طريقه ووالده الروحى العملاق عبد العظيم ابودومة وكأننى فى هذه اللحظة والقطب الكبير يبتسم وهو يعطى المريد الصغير و الخليفة المنتظر اسرار الطريق
احمد عبد العال الدردير
الذى اخلص للوطن وتعرض للعزل السياسى مع مراكز القوى لتمسّكه بالتجربة الناصرية والذى عاد اقوى واقوى وسط الكبار مواجها وزراء ومحافظين وسياسيين حتى تحين لحظة البزوغ
احمد عبد العال الدردير
امينا للحزب الحاكم ورئيسا للمجلس المحلى وما أدراكم بمجلس محلى للمحافظة رئيسه القوى يعادل نصف نواب المحافظة فى البرلمان
احمد عبد العال الدردير
يقود دفة المحافظة سياسيا ١٦ ستة عشر عاما يصنع اجيالا جديدة من السياسيين ويرسى مشروعات عامة ويخصص اراضى ويبنى ويعمر
احمد عبد العال الدردير
يدفع ثمن خبرته وثمن حضوره القوى وثمن إخلاصه لجيل الأسطوات من رجال مبارك فيتعرض لاسقاط متعمد فى برلمان ٢٠١٠
احمد عبد العال الدردير
ولمدة ١٥ خمسة عشر عاما
يظل ناظرا للوطن مخلصا له يتابع مع ابناءه وتلاميذه لم ينفصل عنهم يقدم لهم خبراته بكل حب وصدق
احمد عبد العال الدردير
الذى زرته السبت الماضى داخل العناية المركزة وقبلت يده وأمسك بيدى وكانه يسترجع معى لقاءه الاول ودروسه الكثيرة لى ودعمه اللا متناهى لى
وكأنه فى نظرته الأخيرة يحملنى امانة سلامه لكل محبينه وتلاميذه
رحمة الله تتغشاك يااستاذى
وسلامى إلى رفيقك وشريكك فى الفضل على رحلتى
احمد عبد الرحمن ابودومة














