وقع السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد شينيا كوروساوا، رئيس مؤسسة اليابان (The Japan Foundation)، اتفاقية تعاون مشتركة لإطلاق تدريس اللغة اليابانية كلغة أجنبية ثانية لطلاب المدارس المصرية اليابانية.
جاء توقيع الاتفاقية يوم الخميس 6 أغسطس 2026، بحضور السفير راجي الأتربي، سفير مصر لدى دولة اليابان، والسيد أحمد رأفت، سكرتير ثانٍ بسفارة مصر لدى اليابان.
تستهدف الاتفاقية إدراج اللغة اليابانية ضمن المناهج الدراسية بدءاً من العام الدراسي المقبل 2026 / 2027، وتستهدف طلاب المرحلة الإعدادية بالمدارس المصرية اليابانية.
وسيتم تطبيق البرنامج في مرحلته الأولى داخل 10 مدارس مصرية يابانية، تمهيداً للتوسع مستقبلاً.
ويتضمن المنهج الدراسي المُعد خصيصاً لطلاب المدارس المصرية اليابانية تنمية المهارات اللغوية الأربع: الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، بما يتناسب مع البيئة التعليمية في مصر.
كما يشتمل المنهج على محتوى للتعريف بالثقافة اليابانية وقيم المجتمع الياباني، بما يعزز التفاهم الثقافي والتقارب بين البلدين.
وتشمل الاتفاقية إعداد وتنفيد برنامج متكامل لتدريب معلمي اللغة اليابانية، واختيارهم وفق معايير مشتركة بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة اليابان، لضمان تقديم تعليم عالي الجودة وفق أحدث المعايير الدولية.
ويسعى البرنامج إلى إعداد جيل يمتلك المهارات اللغوية والثقافية اللازمة لمستقبل أفضل، وتنمية المهارات اللغوية وإتقان اللغة اليابانية بطريقة أكاديمية ومنهجية.
كما يهدف البرنامج إلى تعزيز التفاهم الثقافي بين مصر واليابان، وتوسيع فرص التعليم والتبادل الثقافي والتعاون الدولي، إلى جانب فتح آفاق أوسع لاستكمال الدراسة في الجامعات اليابانية داخل مصر وخارجها.
ويأتي هذا التعاون في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على توسيع مجالات الشراكة الاستراتيجية مع اليابان، وتوفير فرص تعليمية عالمية تسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات اللغوية والثقافية اللازمة للمستقبل
