كتب محمود عجمى
شهد مسجد “الهلالي” بمحافظة أسيوط، ظهر اليوم، واقعة إيمانية مؤثرة هزت قلوب المصلين وجمهور المتابعين، حيث فاضت روح مؤذن المسجد الشيخ “أحمد” إلى بارئها أثناء رفعه أذان صلاة الجمعة وسط جمع غفير من الأهالي.
وفي تفاصيل المشهد الأليم الذي وثقه الحاضرون، كان الشيخ أحمد يرفع الأذان بكل خشوع، وما إن فرغ من النطق بالشهادتين مقيمًا حجة التوحيد: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله”، حتى سقط مغشيًا عليه بشكل مفاجئ داخل المحراب.
وعلى الفور سارع المصلون ومقدمو الرعاية لإسعافه ونقله للجهات الطبية، إلا أن المنية كانت قد وافته فور سقوطه، ليُعلن الأطباء وفاته مفارقًا الحياة في خير الأيام وفي أحب البقاع إلى الله.
وسادت حالة من الذهول والدموع بين المصلين داخل المسجد، ممزوجة بالدعاء للرافق بالرحمة ولأهله بالصبر، مؤكدين أن هذه الحادثة تعد نموذجًا مشرقًا لـ “حسن الخاتمة” التي يرجوها كل مؤمن.
وقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي في أسيوط إلى سرادق عزاء ونعي للشيخ الراحل، داعين الله عز وجل أن يتقبله في الصالحين، وأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة التوحيد.
