تتصدر الصين إنتاج المعدن الأصفر بحجم يتراوح بين 370 و380 طناً مترياً. وتستحوذ وحدها على أكثر من 10% من إجمالي الذهب في العالم.
بينما تأتي روسيا وأستراليا في المركزين الثاني والثالث عالمياً وسط ثبات روسي لافت. وتحتل كندا المرتبة الرابعة عالمياً برصيد إنتاج يبلغ نحو 200 طن متري. ويساهم هذا الإنتاج الكندي بشكل مباشر في دعم أسواق رأس المال المحلية.
قوى الإنتاج والاستدامة المالية
في المقابل، تأتي الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الخامس بحجم إنتاج محدد. ويتراوح إنتاج أمريكا السنوي بين 160 و170 طناً مترياً من الذهب. ويمثل هذا الإنتاج ركيزة استراتيجية كبرى لحركة الأسواق المالية والتصدير.
كما تبرز كازاخستان وأوزبكستان كقوى صاعدة تعيد رسم مشهد التعدين العالمي. وتشهد الخارطة دخول لاعبين استراتيجيين يغيرون موازين سلاسل التوريد بقوة.
اللاعبون الجدد في السوق
تأتي غانا في مقدمة هؤلاء اللاعبين بإنتاج يصل 140 طناً مترياً. وتليها إندونيسيا التي تضخ نحو 100 طن متري في الأسواق العالمية.
تعكس هذه الأرقام المنشورة في يونيو 2026 صراعاً كبيراً على النفوذ الاقتصادي. وتسعى الدول الكبرى لتعزيز احتياطياتها من الذهب لتأمين استقرارها المالي. يذكر أن البيانات الصادرة تعتمد رسمياً على تقرير مؤسسة “ceoworld” العالمية
