أثار الإعلامي الأميركي البارز، تاكر كارلسون، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية بعد إعلانه عن عزمه المساعدة في إنشاء حزب سياسي ثالث في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات حادة وجهها للنظام السياسي الحالي في بلاده.
وفي مقابلة صحفية له، صرّح كارلسون بأن الواقع السياسي الحالي في الولايات المتحدة “ليس ديمقراطية، بل نظام حزب واحد يتظاهر بأنه ديمقراطية”.
وأوضح أن الحزبين الرئيسيّين، الجمهوري والديمقراطي، لم يعودا يمثلان خيارين مختلفين للمواطنين في القضايا الأساسية والجوهرية التي تهم البلاد.
وأكد الإعلامي الأميركي أنه سيبذل كل ما في وسعه للدفع باتجاه كسر هذه الثنائية الحزبية،
قائلاً: “سيكون هناك حزب ثالث، وسأفعل كل ما بوسعي للمساعدة في تحقيق ذلك”.
وعلى الرغم من هذا الإعلان القوي، إلا أن كارلسون لم يقم حتى الآن بتأسيس الحزب بشكل رسمي،
كما لم يكشف عن الاسم المقترح له أو الموعد المحدد لإطلاقه،
مكتفياً في الوقت الراهن بتأكيد التزامه بالعمل المستمر للتمهيد لقيام هذا الكيان السياسي الجديد.
