كشفت الأحداث اليومية لامتحانات الطلاب في السهادات العامة خاصة الثانوية العامة ان التعلين يواجه ا خطرًا حقيقيًا تحول فيه التركيز من “بناء العقول” إلى “جمع الدرجات”.
أصبح الغش ظاهرة مجتمعية يتشارك فيها الطالب والأسرة،
مما أفرغ التعليم من قيمته وأنتج جيلاً يهتم بالشهادة الورقية لا بالمهارة الفعلية
.1. انقلاب الأولويات: المجموع قبل الفهم الأرقام: اختُزلت قيمة الطالب في درجاته النهائية فقط
.غياب الوعي: ينسى الطلاب المناهج فور انتهاء الامتحان لأن الهدف هو النقل لا الفهم.مستقبل وهمي:
الاعتماد على الحيل يقتل الفضول العلمي والرغبة الصادقة في التعلم.
2. دور أولياء الأمور: الضغط الاجتماعي والتبريرواجهة اجتماعية:
يضغط الآباء على أبنائهم لتحقيق درجات عالية للمباهاة بها أمام المجتمع.تبرير الخطأ:
يدافع بعض الأهالي عن غش أبنائهم بحجة صعوبة الامتحانات.تسهيل الوسائل:
يساهم البعض ماديًا في توفير أدوات الغش ظنًا منهم أنهم يؤمنون مستقبل أبنائهم.
3. العواقب: تدمير الكفاءة والأخلاق شهادات بلا كفاءة: تخرج المنظومة أفرادًا يحملون وثائق امتياز لكنهم يفتقرون للمهارة العملية.فساد مجتمعي:
الطالب الذي يعتاد الغش يصبح موظفاً يفتقد للأمانة في عمله مستقبلاً.ظلم المجتهدين:
يتساوى المهمل مع المثابر، مما يقتل تكافؤ الفرص ويصيب الجادين بالإحباط
.وفي الختام نحاول وضع روشتة علاج و نرى ان علاج الغش يبدأ بتغيير ثقافة المجتمع؛
فالشهادة المبنية على الخداع عبء وليست إنجازًا.
لن ينصلح حال التعليم إلا إذا استوعب الآباء والطلاب أن قيمة الإنسان تكمن في معرفته وأمانته، لا في أرقام مرصوفة على ورق
