أكد النائب أحمد بهاء شلبي، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب عن حزب “حماة الوطن”، أن الرؤية الاقتصادية للدولة المصرية تشهد تحولاً جذرياً في المرحلة المقبلة، من خلال التركيز على ما أسماه “المثلث الذهبي” الاقتصادي الذي يربط بين ثلاثة أركان رئيسية: الاستثمار، والتصدير، والقطاعات الإنتاجية (الصناعة والزراعة).
وأوضح شلبي، خلال تصريحاته، أن السياسات السابقة كانت تواجه إشكالية العمل بجزر منعزلة، حيث كان يتم التركيز على مستهدفات التصدير (مثل الوصول إلى 100 مليار دولار للقطاع الصناعي من إجمالي 145 مليار دولار) أو جذب الاستثمار بشكل منفصل، دون النظر إلى حجم وقدرة القاعدة الإنتاجية الحالية.
ملامح الرؤية الاقتصادية الجديدة
أشار رئيس لجنة الصناعة إلى أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على فهم ديناميكية العلاقة بين أركان المنظومة الاقتصادية كالتالي:
-
- الاستثمار: يُعد المحرك الأساسي والدينامو لعملية التنمية.
- التصدير: يمثل الهدف النهائي والغاية لزيادة الموارد النقدية.
- القطاع الإنتاجي: هو القلب والأساس الذي يجب التركيز عليه وتكبير حجمه لتلبية المستهدفات السابقة.
“لا يمكن الحديث عن تحقيق مستهدف تصديري بـ 100 مليار دولار دون الإجابة على سؤال جوهري: كم ننتج بالفعل حالياً؟ وما هي قدرة قاعدتنا الصناعية على تحقيق هذا الرقم؟” — النائب أحمد بهاء شلبي
3 خرائط متكاملة تقود المستقبل الصناعي
وفي سياق متصل، كشف النائب عن ملامح التحرك الحكومي المقبل لتلبية مطالب مجتمع الأعمال والمجالس النيابية، مشيراً إلى أن الحكومة لن تكتفي بطرح “خريطة صناعية” فقط، بل ستوفر منظومة خرائط ثلاثية متكاملة ومتوافقة تشمل:
-
-
- الخريطة الصناعية: لتحديد الأنشطة والفرص المتاحة.
- خريطة الطاقة: لضمان توفير مصادر الطاقة اللازمة للمصانع.
- خريطة المواد الخام: لتحديد أماكن توفر المدخلات الأولية للإنتاج.
-
وأوضح شلبي أن الاستراتيجية الجديدة تحدد 7 قطاعات صناعية رئيسية ستشهد تركيزاً مكثفاً ودعماً مباشراً من الدولة في الفترة المقبلة، بهدف تعظيم القطاع الإنتاجي وزيادة تنافسيته محلياً ودولياً.
