الرحمة ….طوق نجاة
وسط ضجيج الأخبار اليومية عن العنف والخلافات والحروب والصراعات والحوادث ،،تبدو الرحمة وكأنها كلمة قديمة من زمن آخر غير زماننا هذا ولكنها في الحقيقة طوق النجاة الوحيد لمجتمع منهك ولعالم استنذف بشتى الطرق الرحمة ليست ضعفا ولا شعارات بل. عي فعل يومي صغير يمنع أنهيارا كبيرا، ،لقد صرنا نشهد حوادث مؤلمة يوميا منها التنمر والعنف الأسري والقسوة غلى الضعفاء في الشارع وغياب للدعم النفسي والكثير والكثير من حالات الأكتئاب والأنتحار التي نسمع عنها مؤخرا، كان يمكن تفاديها بكلمة طيبة او موقف رحيم وأكبر مثال على ذلك ما حدث مع سيدة الإسكندرية..بسنت ..التي كان من الممكن أنقاذها
أين ذهبت الرحمة ؟
الأب يقسو على أولاده ويتركهم والأم تتحمل فوق طاقتها او تقوم بقتل أبنائها ا و نفسها وهو ما نسمع عنه الآن من جرائم يدنى لها الجبين ،،وتري في الشوارع من ينظر نظرة احتقار لمتشرد او ضعيف ،،ونري أيضا تعليق مهين وجارح على السوشيال ميديا
الرحمة لا تلكف شيء ولكنها تغير كل شيء
الرحمة هي ان ترى الأنسان قبل خطئة وهى أن تعذر قبل أن تحكم. وان تساعد دون انتظار شكر
الرحمة هي فعل معدي انشروا الرحمة فعالم بلا رحمة يتحول إلى غابة
أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
وقال ربي ايضا ورحمتي وسعت كل شيء
انها ليست أيات تعلق على الحائط بل هي تعليمات تشغيل الإنسان
هكذا أمرنا ربنا ..وهكذا دعانا رسوله
الذي هو خير مثال للرحمة والرحماء
