أزمة الأربعين
في يوم بلوغها الأربعين تكون هدية المجتمع لها كلمة واحدة وهي (كبرت)
كبرت على الحلم ،وكبرت على العمل ،وكبرت على الحمل والأنجاب، وكبرت على الطموح ……
فجأة تتحول شهادة ميلادها إلى حكم نافذ بالإقصاء ولكن …لا
من الذي قرر أن الأربعين هو خط النهاية ؟
ومن منح المجتمع حق مصادرة أحلام المرأة وتحديد تاربخ صلاحيتها
سن الأربعين هو ذروة النضج النفسي أغلب قصص نجاح سيدات الأعمال بدأت بعد الأربعين وأصبحت الأربعين بداية لمرحلة جديدة
بل من وجهة نظري المتواضعة أرى أن المجتمع يتعمد هذا الإقصاء لأنه يخشى المرأه الأربعينية!!!
اجل لأنها امرأة ناضجة تعرف ماتريد وما ترفض وتجاوزت مرحلة إرضاء الآخرين وبدأت مرحلة إختيار ذاتها وهذه القوة تربك المفاهيم التقليدية التي اعتادت على صورة (المرأة التابعة)
فلماذا لا نستبدل كلمة (كبرت ) بكلمة (نضجت)؟؟
عزيزتي المرأة ابحثي عن دائرة داعمة وتعلمي مهارة جديدة مهما كانت بسيطة فالإنجاز يجدد الروح وتذكري أن الأربعين ليست أزمة بل هي لحظة الصحوة التي تقررين فيها أن تعيشي لنفسك فهي ليست النهاية بل هي مصفاة للحياة تسقط عنك كل ما لا يستحق وتترك لك جوهرك الحقيقي
اذا أعلن المجتمع انتهاء صلاحيتك فاكتبي انت تاريخ البداية الجديدة
