جزيرة الشيطان(جزيرة إبستين)
حديثنا اليوم ليس عن الفيلم العربي الشهير للنجم عادل أمام ولكنه عن جزيرة حقيقية موجودة
في البداية نتعرف على الجزيرة …هي جزيرة صغيرة تقع في جزر العذراء الأمريكية في البحر الكاريبي، أشتراها الملياردير الأمريكى جيفري إبستين في عام ١٩٩٨ مقابل ٧،٩٥مليون دولار وتحولت إلى مقرأقامته الرئيسي ومكانا للفساد أيضآ!
كانت الجزيرة بدائية نسبيا قبل أن يشتريها أبستين ولكن بعد شرائها أنفق عليها عشرات الملايين من الدولارات لتحويلها إلى قلعة فاخرة وسرية أيضآ وشملت التغيرات بناء قصر رئيسي ومكان للضيوف ومسرح سينمائي ومسبح ضخم إلى جانب مهبط للطائرات المروحية
أصبحت الجزيرة معروفة باسم جزيرة المتحرش بسبب الجرائم التي ارتكبت فيها لقد استخدم أبستين الجزيرة كمركز لتهريب واستغلال الفتيات القاصرات
كانت الفتيات يتم جلبهن إلى الجزيرة تحت ستار فرص العمل ولكن يتم اجبارهن على الأفعال المحرمة والمشينة مع أبستين وضيوفه أيضآ
لقد كشفت الوثائق والشهادات عن أن الجزيرة كانت مجهزة بكاميرات مراقبة سرية في كل زاوية حتى في غرف النوم والحمامات وكانت هذه الكاميرات تستخدم لتسجيل مشاهد غير لائقة لضيوف أبستين المهمين والتي كانت تستخدم لأبتزازهم وضمان صمتهم
والفضائح المتعلقة بهذه الجزيرة تم الكشف عنها بشكل رئيسي من خلال عمل الصحيفة الأستقصائي جولى براون التي نشرت تحقيقا بعنوان أنحراف العدا لة
وتوفى ابستين…
وبعد وفاته تم نشر ملفات التحقيقات التي اجرتها وزارة العدل الأمريكية والتي تضمنت اكثر من ٣ ملايين صفحة و٢٠٠٠فيديو و١٨٠ الف صورة كلها تتعلق باستغلال أبستين للفتيات القاصرات وتورط شخصيات بارزة في هذه الفضاءح
لقد تم عرض الجزيرة للبيع بعد وفاة أبستين عام ٢٠٢٢وفي عام ٢٠٢٣اشترى الملياردير (ستيفن ديكوف )الجزيرة وخطط لتحويلها إلى منتجع فاخر
ستظل هذه الجزيرة وصمة عار في تاريخ كل من وطئها من النخبة العالمية والمتورطين فيها للأبد
