يزيح المتحف المصري بالتحرير، الستار عن عرضٍ أثري جديد يُقدَّم للجمهور لأول مرة، يكشف عن قطعتين فريدتين من كنوز مصر القديمة، وهما باروكتين من الشعر
الطبيعي تعودان للزوجين الشهيرين يويا وتويا، في
تجسيد حيّ لرقي الأناقة ورفعة الذوق لدى المصريين القدماء.
أناقة خالدة من شعر حقيقي.. المتحف المصري يكشف
لأول مرة عن باروكتي يويا وتويا
ويؤكد العرض أن الباروكة في مصر القديمة لم تكن مجرد
عنصر تجميلي، بل رمزًا اجتماعيًا وثقافيًا يعكس المكانة
والهيبة، وجزءًا أساسيًا من طقوس العناية اليومية
بالجمال التي تميز بها المصري القديم وسبق بها عصره بقرون.
وتُعرض القطعتان حاليًا داخل قاعة (40 علوي)، ضمن
كنوز مقبرة يويا وتويا، حيث تكشفان عن مستوى مذهل
من الحِرَفية والدقة، فضلًا عن حالة الحفظ الاستثنائية
التي ما زالت تحتفظ بتفاصيلها الدقيقة وأليافها الطبيعية،
بما يعكس اهتمام الأجداد بالمظهر والأناقة جنبًا إلى جنب مع المكانة الاجتماعية.

