أكد النائب محمد سمير مكي أن طبيعة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة التي يمر بها العالم والمنطقة، تفرض على كافة أطياف المجتمع ضرورة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة المصرية، مشيراً إلى أن وحدة الجبهة الداخلية هي الركيزة الأساسية والضمانة الحقيقية لتجاوز الأزمات العابرة للحدود، والحفاظ على المكتسبات التنموية والاجتماعية الشاملة التي حققتها الدولة في السنوات الأخيرة.
وأضاف “مكي” في تصريحاته، أن الدولة المصرية استطاعت خلال عقد من الزمان تدشين مظلة حماية اجتماعية قوية وتطوير بنية تحتية غير مسبوقة، وهو ما يتطلب اليوم وعياً شعبياً كبيراً للحفاظ على هذه الإنجازات ومواجهة الشائعات التي تستهدف النيل من عزيمة الوطن أو إعاقة مسيرة البناء والتطوير المستدام.
واختتم النائب محمد سمير مكي تصريحاته مؤكداً أن العبور الآمن نحو الجمهورية الجديدة يتطلب بالضرورة استدعاء “روح ثورة 30 يونيو” المجيدة، تلك الروح التي جسدت أعظم معاني التلاحم بين الشعب ومؤسساته الوطنية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تستوجب إعلاء مصلحة الوطن والعمل بروح الفريق الواحد، لتكثيف الجهود ومواصلة مسيرة العمل والإنتاج، وصناعة المستقبل المشرق الذي يستحقه الشعب المصري العظيم ويلبي تطلعات الأجيال القادمة.
