عندما ترفض الدولة المعلمين بسبب كيلو جرام زيادة!!!
في سابقة لم تحدث في تاريخ التعليم النصري تحولت قاعات الإختبارات إلى(عيادات ريجيم )وتحول الميزان إلى حكم نهائي يقرر مصير معلمين أفنوا عمرهم في المذاكرة والتحصيل
الدولة اليوم لا تبحث عن الاكفأ لتعليم أبنائنا بل تبحث عن الأنحف
٣٠ ألف معلم …هذا هو الرقم الذي نوهت عنه الدولة ليتم أختيار معلمين للبدء في العام الدراسي الجديد
قاموا بعمل معسكرات تأهيل للمتقدمين في المسابقة ويكون فيها كشف طبي ولياقة بدنية وقياس طول ووزن ونظر وتحاليل وغيره
والنتيجة …اللي وزنه زائد يتم أستبعاده حتى ولو أجتاز باقي الأختبارات
نعم معلم حاصل على أمتياز مع مرتبة الشرف أجتاز الأختبارات التحريرية والنفسية واختبارات الذكاء والقدرات تم أستبعاده لأن وزنه زائد عن الوزن الميثالي بكيلو جرام !!
أنها ليست مسابقة لملكات الجمال ياسادة ، انها مسابقة لاختيار مربي ومربية للأجيال، ،أي منطق هذا ؟أي علاقة بين قدرة المعلم على شرح وتوصيل معلومة وبين محيط خصره ؟
القدوة الحسنة هي في العقل والضمير وهي القدرة على بناء جيل محترم وواعي وليست مقياس للوزن والطول
لقد تعرصدض عدد كبير من المتقدمين للظلم بسبب زيادة بسيطة في الوزن وليس بسبب كفائتهم او اخلاقهم او قدراتهم
الوزن الزائد لا يصنع فشلا …لكن الظلم الزائد يصنع اجيالا فاشلة
