خرج ولم يعد….
عندما يصبح الرصيف وطنا
من أطفال الشوارع لعائلات في الشوارع . الكارثة كبرت والاعداد تزايدت ولم ننتبه بعد،،
قديما كنا نخاف على أولادنا من مصطلح أطفال الشوارع وكنا تغلق عليهم الأبواب ونقول الحمد لله نحن في أمان
اليوم ..الباب نفسه أصبح رفاهية ،أصبحنا نمر في الشارع ونرى أسر كاملة من أب وأم وأبناء مقيمين على الأرصفة وتحت الكبارى ولا يوجد معهم شيئا سوى غطاء،قديم رث وملابس مهلهلة
الأب خرج باحثا عن عمل ولكنه لم يعد
الام خرجت تهرب من أيجار متأخر ولكنها لم تعد. وهكذا
الأمر أزداد سوءا وأصبحنا بصدد ظاهرة خطيرة فهي ليست ظاهرة فردية بل تحولت إلى كارثة جماعية
لم يعد الأمر مجرد طفل هاربا من قسوة أب او بطش زوج أم او معاملة سيئة من زوجت أب بل أصبح أسرة هاربة من قسوة أيجار ومن وحشية البطالة ومن مذلة السؤال فقد توحشت الأسباب وتعددت لم يعد الفقر فقط
كل هذه الأسباب هي التي،أسقطتهم في الهاوية التي عل أعتابها الكثير من الناس الأن بعد الغلاء المفرط في الأسعار والايجارات وكل شيء
فهل سنقف مكتوفين الأيدي لا نفعل شيء سوى نظرة الشفقة هذه؟
نحن نحتاج إلى مشروع قومي حقيقي لأيواء هؤلاء الناس وانتشالهم من هذا الضياع ،يكون بمثابة مبادرة مثل المبادرات التي تقوم بها الدولة مثل (حياة كريمة ) ونطلق عليها مبادرة (ستر،وغطا )
أود أن يرى مقالي هذا أعضاء مجلس الشعب الموقرين ويطرحوا هذه القضية في البرلمان
