الطيبات معجزة أم كارثة
نظام الطيبات عندما تكون الدجاجة تهمة والخبز جريمة
بعيدا عن مايدور من حرب عالمية اليوم ببن إيران وأمريكا وإسرائيل وما بحدث…
كالعادة يأتي الشعب المصري بما هو خارج الصندوق ،،،فهناك حرب أهلية قائمة اليوم في بيوتنا عن نظام الطيبات بين مؤيد ومعارض..
ففي أقل من عامين تحول نظام الطيبات من فيديوهات متفرقة للدكتور (ضياء العوضي ) إلى دين جديد له مريدين بيدافعوا عنه كأنه عقيدة
وله أيضا خصوم ومعارضين من أطباء وتغذويين يروا انه أخطر من التدخين
وبين مؤيد ومعارض ..يقف المواطن المصري الحيران يفتح خزانته ولا يعلم هل كوب الزبادي هذا صديق أم عدو ،،وعل قطعة الدجاج هذه بروتين أم سم
في الواقع لقد أصبحنا في نزاع ولكن هذا النزاع على الأمل بعدما تعبنا من الأدوية وزيارات الأطباء ..
خاصة لو وجدنا هذا الامل متغلف في نظام يقول لك أن تأكل أرز ولحم وسكر وتمر كيفما تشاء ..فكلها أشياء مغرية فمن الطبيعي أن يأخذ العقل إجازة عن التفكير ويتعلق القلب بهذا الامل الزائف
ولكن لحظة…قبل أن تنهي علاقتك بالدجاج والبيض وتقوم بتخزين الأرز والسكر ..هل انت تفهم ماذا تفعل بجسمك ..ولا ماهو الا (ترند)ولكن هذه المرة ترند من نوع مختلف ،،،هذه المرة الترند يرتدي البلطو الأبيض
الخلطة السرية هنا تكمن في …ممنوعات بالجملة ومسموحات مغرية ،،ولكن قبل ما نحكم على الطيبات دعونا نعرف ماهو ؟
النظام باختصار شديد قائم على فكرة ان سبب كل امراض العصر المناعية والهضمية هو خمسة أشياء أساسية وهي (القمح ومنتجاته،اللبن القري ومنتجاته والقوليات والخضار )
والمسموح هو (اللحمة الحمراء. الارز والبطاطس والسكر والعسل والتمر والقصب والتين والعنب والبلح )
وهنا أتت الصدمة بين مؤيد ومعارض
هل للجسم أن يكتمل نموه ويقوم بوظائفه وصحته مع كل هذه الممنوعات
وبين مؤيد بأن هذا النظام حقق نتائج جيدة مع بعض الناس
لقد قامت حرب أهلية بالفعل والبيت الواحد قد انقسم بين مؤيدين ومعارضين وما زاد الطين بله …هو موت الدكتور ضياء المفاجيء وسط ظروف غامضة الذي أكد لمؤيدية انه كان على صواب وتم التخلص منه
وفي ظل هذا التخبط نقف حائرين ونحتاج إلى معرفة الحقيقة
وهنا يأتي دور المسئولين والقائمين على وزارة الصحة ونقابة الأطباء في توعية الناس ومعرفتهم الغذاء الصحي والمفيد
وعن نفسي أخشى على متبعي هذا النظام من الضعف والوهن ونقص المناعة خاصة الشباب الذين هم في مرحلة البناء
