تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم إلى ملعب “أتلانتا” بالولايات المتحدة، حيث يشهد ثمن نهائي (دور الـ 32) لكأس العالم 2026 مواجهة استثنائية تجمع بين منتخب إنجلترا، صاحب أقوى دوري في العالم (البريميرليج)، ومنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، المفاجأة السعيدة للمونديال في أولى مشاركاته التاريخية بالأدوار الإقصائية.
صراع القوة والصلابة
يدخل المنتخب الإنجليزي تحت قيادة الألماني توماس توخيل المباراة باعتباره أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب، متسلحاً بخط هجوم ناري يقوده الهداف التاريخي هاري كين وخلفه النجم جود بيلينجهام. لكن الأسود الثلاثة سيصطدمون بجدار دفاعي كونغولي يوصف بـ “الحديدي”؛ حيث تمكن الفهد الكونغولي من التأهل بعد أن أظهر صلابة تكتيكية لافتة، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط خلال منافسات دور المجموعات، وهو ما منحه بطاقة العبور التاريخية ضمن أفضل ثوالث بالبطولة.
أول مشاركة إقصائية وكبرياء البريميرليج
المباراة تمثل صراعاً حقيقياً بين الفوارق الفنية؛ فبينما تمتلك إنجلترا النجوم الأغلى عالمياً الذين ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، تخوض الكونغو الديمقراطية أول مباراة إقصائية لها على الإطلاق في تاريخ كأس العالم، بعد أن فجرت كبرى المفاجآت بالتعادل مع البرتغال ثم الفوز المثيرة على أوزبكستان 3-1.
يسعى رفقاء المهاجم المتألق يوان ويسا إلى صناعة معجزة أفريقية جديدة وإحراج نجوم إنجلترا، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سينتظر الفائز من هذه الموقعة مواجهة نارية أخرى في دور الـ 16 ضد الفائز من لقاء المكسيك وإكوادور.
يا ترى، هل ينجح هجوم إنجلترا الناري في تفكيك شيفرة الدفاع الكونغولي، أم يواصل الفهد الأفريقي مغامرته التاريخية؟
