شهدت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل التحكيمي حول مباريات المونديال، وتحديداً عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على سويسرا في ربع النهائي.
أثار تدخل تقنية “الفار” تساؤلات عديدة، خاصة بعد تحويل قرارات الملعب لصالح الأرجنتين، ومنح بطاقات صفراء أدت لطرد لاعبين.
عبر لاعبون، مثل مانويل أكانجي وريمو فرويلر، عن استغرابهم من القرارات التحكيمية وطريقة خروجهم المؤلمة من منافسات البطولة العالمية.
لم تقتصر الانتقادات على مواجهة سويسرا، إذ سبقتها اعتراضات مصرية بعد مباراة دور الـ 16، وجدل آخر في مباراتي الجزائر وكاب فيردي.
تأتي هذه الانتقادات امتداداً لاتهامات سابقة وجهها المدير الفني السابق لمنتخب هولندا لحكام مونديال 2022 بمحاباة الأرجنتين.
يُذكر أن المنتخب الأرجنتيني لم يتلقَّ أي بطاقة صفراء طوال أول 90 دقيقة من مباراته الأخيرة، مما زاد من حدة النقاش الجماهيري حول عدالة التحكيم.
تستمر التحليلات الرياضية في التفاعل مع هذه الأحداث، وسط انقسام واضح في الرأي العام العالمي حول أداء الحكام.
