العدالة التكافلية.. هل تُدفع الضريبة من “قوت اليوم” فقط؟
بقلم: الإعلامية رشا عنتر
التساؤل المشروع الذي يتردد على كل لسان في الشارع المصري: أين تذهب العدالة الاجتماعية؟ من غير المنطقي، بل ومن غير العادل، أن يستمر تحميل الطبقات الكادحة التي لا تملك إلا قوت يومها أعباءً إضافية، بينما تظل الفئات الأكثر قدرة في مأمن من هذه الضغوط.
نحن في “أخبار الشارع” لا ندعو إلى تعطيل الاقتصاد، بل ندعو إلى “عدالة في التحمل”. لماذا لا يتم البحث عن مصادر دخل من الطبقات التي تمتلك الثروة والموارد، بدلاً من الضغط المستمر على ظهر الطبقة التي أوشك ظهرها على الانكسار؟ إن استقرار الوطن يُبنى على التكافل؛ حيث يساهم القادر بقدر قدرته، ليُرفع العبء عن كاهل من لا يملك إلا الصبر.
إن صوت المواطن هو بوصلة الوطن، وتجاهل هذه الصرخة لا يخدم أحداً. سنظل في “أخبار الشارع” مرآة لما يجري في أزقة وشوارع محافظاتنا، أملاً في أن تصل هذه الكلمات إلى آذان صاغية تدرك أن القوة الحقيقية لأي دولة تكمن في طمأنينة مواطنيها.
