كتبت /نجلاء فتحى
نجحت الطفلة المصرية نور مكي، البالغة من العمر 10 سنوات، في تقديم ابتكار فريد من نوعه، بعدما طورت أول روبوت واعظة ذكية يحمل اسم “يُسر”، في خطوة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في نشر الوعي الديني وتبسيط المعلومات الشرعية.
واستوحت نور فكرة المشروع من والدتها، التي تعمل واعظة بوزارة الأوقاف، حيث كانت تتابع طبيعة عمل الواعظات داخل مصليات السيدات، ما دفعها للتفكير في تصميم روبوت ذكي يساعد في تقديم المعلومات الدينية والفقهية بطريقة سهلة ومنظمة.
وبدعم وتشجيع من أسرتها، تمكنت الطفلة من تنفيذ مشروعها، ليصبح روبوت “يُسر” مساعدًا رقميًا مخصصًا للعمل داخل مصليات السيدات، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في المجال الدعوي.
وأعلنت نور إهداء ابتكارها إلى وزارة الأوقاف المصرية، تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، معربة عن أملها في أن يسهم المشروع في تطوير وسائل الدعوة الدينية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع.
وأوضحت أن اختيار اسم “يُسر” جاء تعبيرًا عن هدف المشروع، وهو تيسير وصول المعلومات الدينية إلى السيدات والفتيات، وتسهيل عملية التواصل معهن، متمنية أن يحظى الروبوت بقبول واسع وأن يتم تطبيق الفكرة على نطاق أكبر.
ويعكس ابتكار نور مكي أهمية دعم الأطفال وتشجيعهم على الإبداع والابتكار، حيث لعبت أسرتها دورًا رئيسيًا في تحويل فكرتها إلى مشروع واقعي يجمع بين التكنولوجيا وخدمة المجتمع.
