في حلقة استثنائية اتسمت بالعفوية والصدق، حوّل ثنائي النادي الأهلي ومنتخب مصر، ياسر إبراهيم ومروان عطية، استوديو “القهوة” مع الإعلامي إبراهيم فايق إلى مساحة للبوح وتفريغ الطاقات، حيث كشف “صخرة الدفاع” و”المايسترو” عن كواليس اللحظات الدرامية التي عاشها المنتخب في مواجهة الأرجنتين، وتفاصيل العلاقة الإنسانية التي تربطهما داخل وخارج المستطيل الأخضر.
بين الطموح والصدام مع ميسي
لم يكن ياسر إبراهيم يوماً من اللاعبين الذين يهابون الأسماء، وهو ما أكده خلال حديثه عن مواجهة الأرجنتين، مشدداً على أن طموحه في الفوز لا يتأثر بهوية المنافس، حتى لو كان ليونيل ميسي. واستحضر إبراهيم ذكريات “الاستفزاز المتبادل” مع ميسي في مباراة الأهلي وإنتر ميامي، مؤكداً أن شخصية المنتخب التي غرسها حسام حسن تقوم على مبدأ “الندية لا الاستسلام”، وهو ما ظهر جلياً في الأداء الهجومي الجريء أمام أبطال العالم.
حسرة المونديال ودروس “الأهلي”
وعن خيبة الأمل في كاس العالم، فتح ياسر إبراهيم قلبه للجمهور، واصفاً تلك الـ 10 دقائق التي تبخر فيها حلم التأهل بأنها “سوء توفيق غير طبيعي”. وفي المقابل، أجمع الثنائي على أن الأهلي يمر بدورات طبيعية، مؤكدين أن الموسم الماضي، رغم صعوبته وقسوته على الجماهير، يظل صفحة ستُطوى بالعمل الجاد، مع وعود صريحة بالعودة لمنصات التتويج.
علاقة تتجاوز كرة القدم
بعيداً عن التحليل الفني، كانت الصداقة هي بطل المشهد؛ حيث عبر ياسر إبراهيم عن تقديره الكبير لزميله مروان عطية، وسط أجواء من المزاح، حيث تقمص مروان دور المحاور ليضفي على الحوار طابعاً من الروقان. وتحدث إبراهيم بامتنان عن دعم زملائه، بما في ذلك إشادته بالحارس مصطفى شوبير، ونظرته الفنية لزميله إمام عاشور الذي وصفه بـ “اللاعب الجريء الذي لا يعرف الخوف”، رغم “دماغه المتعبة” على حد وصفه.
خلف الكواليس.. ما لا يعرفه الجمهور
لم تخلُ الجلسة من الطرافة، بداية من أكلة اللحمة “مجهولة الهوية” في أمريكا، وصولاً إلى ذكريات التدريبات مع حسام حسن، الذي لا يقبل الخسارة حتى في التقسيمات الودية. وتعهد الثنائي في ختام الحوار بأن القادم سيكون “أهلوياً” بامتياز، مؤكدين أن جمهور القلعة الحمراء لا يستحق أقل من البطولات، وأن عزيمتهم في الفترة المقبلة ستكون مضاعفة لتعويض كل إخفاق.
