مقالات

نَبِيُّ الرَّحْمَةِ.. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..في خطبة الجمعة يقدمها الشيخ جمال فراج

الْحَمْدُ لِلَّهِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ بِحِكْمَتِهِ، وَدَبَّرَ الأُمُورَ بِرَحْمَتِهِ، وَأَسْبَغَ عَلَى العِبَادِ نِعَمَهُ الظَّاهِرَةَ وَالْبَاطِنَةَ.

​وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا وَسَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَسِرَاجًا مُنِيرًا، وَهَادِيًا إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ، وَصَحَابَتِهِ الأَخْيَارِ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَهِيَ مَفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ، وَسَبِيلُ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. يَقُولُ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].

أولاً: الرحمة الذاتية والكونية لله عز وجل

​عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ التَّأَمُّلَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ حُسْنَى وَصِفَاتِهِ العُلْيَا يَكْشِفُ لَنَا أَنَّ “الرَّحْمَةَ” لَيْسَتْ مُجَرَّدَ صِفَةٍ عَابِرَةٍ، بَلْ هِيَ العِمَادُ الَّذِي قَامَتْ عَلَيْهِ الخَلِيقَةُ، وَالعَطَاءُ الَّذِي وَسِعَ الكَوْنَ بِأَكْمَلِهِ. لَقَدْ كَتَبَ رَبُّنَا عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ، فَجَاءَ فِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ المَعْرُوفِ أَنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: «إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ).

​وَمِنْ دَلاَئِلِ هَذِهِ الرَّحْمَةِ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْبَشَرِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا جُزْءًا وَاحِدًا مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، بِهِ يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ؛ حَتَّى إِنَّ الدَّابَّةَ لَتَرْفَعُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ، وَأَدَّخَرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا لِيَرْحَمَ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ.

​فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَرَحْمَتُهُ سَبَقَتْ عَدْلَهُ، وَوَسِعَتْ كُلَّ المَخْلُوقَاتِ مِنْ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ، وَإِنْسَانٍ وَحَيَوَانٍ، وَطَيْرٍ وَنَبَاتٍ.

ثانياً: البعثة النبوية.. أَعْظَمُ تَجَلِّيَاتِ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ

​عِنْدَمَا شَاءَتِ الإِرَادَةُ الإِلَهِيَّةُ أَنْ تُنْقِذَ البَشَرِيَّةَ مِنْ ظُلُمَاتِ الجَهْلِ وَالضَّلاَلِ، لَمْ تَبْعَثْ إِلَيْهِمْ مَلَكًا جَبَّارًا، وَلاَ حَاكِمًا مُسَلَّطًا، بَلْ بَعَثَتْ رَجُلاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ، جُوُهَرُهُ الرَّحْمَةُ، وَغَايَتُهُ الهِدَايَةُ.

​يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِتَبْيِينِ هَذِهِ المِنَّةِ العَظِيمَةِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكِ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107].

تَأَمَّلُوا يَا عِبَادَ اللَّهِ فِي صِيغَةِ الحَصْرِ هَذِهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكِ إِلَّا…﴾؛ أيْ أَنَّ العِلَّةَ الغَائِيَّةَ الأُولَى وَالمَقْصِدَ الأَسَاسِيَّ مِنْ بَعْثَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ نَشْرُ الرَّحْمَةِ فِي أَرْجَاءِ العَالَمِينَ، فَلَمْ يُثْنِهِ شَيْءٌ عَنْ هَذَا المَبْدَأِ.

​وَتَتَجَلَّى هَذِهِ الرَّحْمَةُ الشَّامِلَةُ فِي شُمُولِهَا لِكُلِّ فِئَاتِ الخَلْقِ:

  • المُؤْمِنُ: نَالَ مِنْهَا الهِدَايَةَ وَالنُّورَ وَالسَّكِينَةَ فِي الدُّنْيَا، وَالفَوْزَ بِالْجَنَّةِ فِي الآخِرَةِ.
  • المُنَافِقُ: أَمِنَ عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ فِي الدُّنْيَا بِإِجْرَاءِ أَحْكَامِ الإِسْلاَمِ الظَّاهِرَةِ عَلَيْهِ.
  • الكَافِرُ وَغَيْرُ المُسْلِمِ: أُؤُخِّرَ عَنْهُ العَذَابُ العَامُّ وَالإِسْتِئْصَالُ فِي الدُّنْيَا بَبَرَكَةِ وُجُودِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، كَمَا كَانَ يَحْدُثُ لِلأُمَمِ السَّابِقَةِ مِنْ خَسْفٍ وَغَرَقٍ وَمَسْخٍ.

ثالثاً: صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وسيرته

​إِنَّ القَارِئَ لِسِيرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِدُ أَنَّ الرَّحْمَةَ كَانَتْ مَنَهَجَ حَيَاةٍ سَلَكَهُ مَعَ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَالضَّعِيفِ وَالقَوِيِّ، بَلْ حَتَّى مَعَ أَعْدَائِهِ الَّذِينَ نَاصَبُوهُ الحَرْبَ:

  1. الرَّحْمَةُ بِالأَطْفَالِ وَالضُّعَفَاءِ: كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ، فَرَآهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: “إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا”، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ). وَكَانَ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فِي الصَّلاَةِ فَيُخَفِّفُهَا رَحْمَةً بِأُمِّهِ.
  2. الرَّحْمَةُ بِالأَعْدَاءِ وَالمُخَالِفِينَ: فِي يَوْمِ أُحُدٍ، عِنْدَمَا كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَشُجَّ وَجْهُهُ الشَّرِيفُ، قِيلَ لَهُ: “ادْعُ عَلَى المُشْرِكِينَ”، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَتَهُ الخَالِدَةَ: «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)، وَزَادَ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ». وَفِي يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ، عِنْدَمَا مَكَّنَهُ اللَّهُ مِنْ قُرَيْشٍ الَّتِي آذَتْهُ وَأَخْرَجَتْهُ، أَعْلَنَ العَفْوَ العَامَّ فَقَالَ: «اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ».
  3. الرَّحْمَةُ بِالْحَيَوَانِ وَالْجَمَادِ: لَمْ تَقِفْ رَحْمَتُهُ عِنْدَ حُدُودِ بَنِي الإِنْسَانِ، بَلْ امْتَدَّتْ لِتَشْمَلَ كُلَّ كَائِنٍ حَيٍّ. دَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ فَسَكَنَ، ثُمَّ دَعَا صَاحِبَ الجَمَلِ فَقَالَ لَهُ: «أَفَلاَ تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ البَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَهَا اللَّهُ إِيَّاكَ؟ فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ» (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ).

​أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخطبة الثانية: انعكاس الرحمة النبوية على واقع الأمة وسلوك المسلم

​الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلاَ عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلِيُّ الصَّالِحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِمَامُ المُرْسَلِينَ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ.

أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ:

​إِنَّ الِاحْتِفَاءَ بِشَخْصِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَكُونُ بِالمَشَاعِرِ المَجَرَّدَةِ أَوْ بِالكَلِمَاتِ المَنْمُوقَةِ فَحَسْبُ، بَلْ يَكُونُ بِالتَّأَسِّي العَمَلِيِّ بِأَخْلاَقِهِ، وَتَمَثُّلِ الرَّحْمَةِ فِي التَّعَامُلاَتِ اليَوْمِيَّةِ بَيْنَنَا.

أولاً: الرحمة في الأسرة والمجتمع

تَبْدَأُ الرَّحْمَةُ الحَقِيقِيَّةُ مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ؛ بِالرَّحْمَةِ بَيْن الزَّوْجَيْنِ، وَالعَطْفِ عَلَى الأَبْنَاءِ، وَبِرِّ الوَالِدَيْنِ عِنْدَ الكِبَرِ. فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ الزَّوَاجَ قَائِمًا عَلَى المَوَدَّةِ وَالرَّحْمَةِ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].

​كَمَا تَمْتَدُّ الرَّحْمَةُ لِتَشْمَلَ المَجْتَمَعَ الكَبِيرَ: بِالعَطْفِ عَلَى الفُقَرَاءِ، وَإِعَانَةِ المَحْتَاجِينَ، وَكِفَالَةِ اليَتَامَى، وَمُسَاعَدَةِ المَرْضَى وَالمَكْرُوبِينَ. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ).

ثانياً: الرحمة في التعامل مع المخالفين والمعاملات المالية

إِنَّ المسلم الحَقَّ لاَ يَكُونُ حَاقِدًا وَلاَ شَمَاتًا؛ فَالْمُسْلِمُ لاَ يُعَادِي إِنْسَانًا لِذَاتِهِ، وَلاَ يَكْرَهُ شَخْصًا لِتَوَجُّهِهِ، بَلْ يَرْحَمُ الجَاهِلَ بِيَعْلِيمِهِ، وَيَرْحَمُ العَاصِيَ بِالدُّعَاءِ لَهُ وَالأَخْذِ بِيَدِهِ إِلَى طَرِيقِ الهِدَايَةِ، وَيَتَأَسَّى فِي ذَلِكُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّ الخَيْرَ لِكُلِّ البَشَرِ.

​كَمَا تَبْرُزُ الرَّحْمَةُ فِي المَعَامُلاَتِ المَالِيَةِ وَالتِّجَارِيَّةِ، بِالسَّمَاحَةِ فِي البَيْعِ وَالشِّرَاءِ، وَالتَّيْسِيرِ عَلَى المَعْسُورِينَ، وَعَدَمِ اسْتِغْلاَلِ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوْ المَغَالَاةِ عَلَيْهِمْ. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ).

الدُّعَاءُ وَالْخِتَامُ:

​فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاجْعَلُوا مِنْ سِيرَةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنَارَةً يُهْتَدَى بِهَا فِي سُلُوكِكُمْ وَأَخْلاَقِكُمْ.

  • ​اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
  • ​اللَّهُمَّ اهْدِنَا لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنَّا سَيِّئَهَا لاَ يَصْرِفُ عَنَّا سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ.
  • ​اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الرَّاحِمِينَ التَّابِعِينَ لِهُدَى نَبِيِّكَ المُنِيرِ، وَاجْعَلْ الرَّحْمَةَ سِمَتَنَا فِي بُيُوتِنَا وَمُجْتَمَعَاتِنَا.
  • ​اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
  • ​اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ مِنَ الفِتَنِ وَالشُّرُورِ، وَارْزُقْنَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ وَالاسْتِقْرَارَ.

عِبَادَ اللَّهِ:

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. فَاذْكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، 

📎 رابط مختصر للمقال: https://thenewsstreet.com/?p=16633

موضوعات ذات صلة

أزمة “تنسيق الـ 260 درجة” تشعل غضب أولياء الأمور في سوهاج ومناشدات عاجلة للمحافظ

سيد ابوسيف

فريد عبد الوارث يكتب: الدم والنفط: لماذا تُستهدف فنزويلا؟ ولماذا انتصرت مصر بخيار القوة

سيد ابوسيف

الشيخ جمال فراج يكتب ..الرفق بناء وعمران في خطبة الجمعة

سيد ابوسيف

شريهان عنتر

إتقان العمل و الاحتيال المالي في خطبة الجمعة يقدمها الشيخ جمال فراج

سيد ابوسيف

الشيخ جمال فراج يكتب ..المِهَنُ في الإسلامِ طريقُ العُمرانِ والإيمانِ معًا .. في خطبة الجمعة

سيد ابوسيف